في العيد سيكون المواطن الأردني سعيدا برئيس حكومة نظيف اليد، لكنه مكتوف بنظام سياسي يغير قشرته سريعا ولا يغير جوهره، ثم يدخل صيف الكسل ويصير الدوار الرابع أسفا كسيفا. لماذا تقف الشعوب العربية في منتصف الطريق إلى حريتها الكاملة؟
Les Semeurs.tn الزُّرّاع