الشارع يصرخ "مانيش مسامح" وقد وصلت الرسالة إلى الرئيس لكنه مازال يحتقر قائليها لأنه لا يمكن أن يفكر بطريقة مختلفة سوى احتقار الشارع وهنا مفتاح فهم سياسته وهنا يمكن توقع مصيره.
Les Semeurs.tn الزُّرّاع