لقد شرعت الثورة لنقد جدري للمثقف العربي على ضوء المواقف التي اتخذها والقضايا التي طرحها وكلف نفسه بها والتي تبين أن لا علاقة لها بمطالب الشارع الثائر في كل الأقطار. وكان هذه أحدى أهم النتائج المترتبة عن الثورة العربية للقرن الواحد والعشرين حتى الآن.