رغم كل ألم الإهانة فإننا في تونس مستعدون لتعليم الإماراتي أبجديات الديمقراطية مثلما ما علمناه يوما كتابة اسمه على السبورة ذلك قدر المعلمين. أبناء الدول لا أبناء الخانات.
Les Semeurs.tn الزُّرّاع