جاءت الثورة فخلخلت الوحدة الوطنية المزيفة وفرضت بنص دستوري واجب التعديل الهيكلي عبر الميز الإيجابي. لكن بعد خمس سنوات من المناورات المدربة أفلح النظام في استعادة الشعار المغشوش حول الوحدة الوطنية بعد أن مكنه الإرهاب المعولم من حجة غير قابلة للدحض. تولت آلته الدعائية تضخيمها وتحويلها إلى كابوس يومي ل