أيها القارئ لا ترهق نفسك بالبحث عن رابط منطقي بين كل هذه التقاطعات الغريبة، فما زال الغرب الاستعماري هو من يحدد من يحكم بلاد العرب، وما زال يجد من بين أهل البلاد من يرحب فيعرض خدماته فيفوز بلقب التقدمي ليكمل المهمة ضد الرجعية.
السوريون فجِّروا أسئلة تجاوزت بكثير القدرات المجتمعة لنظام البعث الأسدي وحلفائه ومعارضيه والبنى المذهبية التي تنخر أساسات الجميع معا ، أسئلة طالت كل الأسماء وعرّت "اسمانية" الخطاب السياسي لليسار خصوصا .
Les Semeurs.tn الزُّرّاع