لسنا دعاةَ عنفٍ ولا تمرّدٍ، نعترف بالسلط الجهوية والمركزية، لكننا لا نسلّم في حقنا في استغلال الضيعة، وبالقانون، قانون الثورة والعدالة الاجتماعية، وليس قانون المخلوع
احد اسباب حماسي لجمنة هو انها ستعبث بعقولكم النصية الميتة ... نشوف فيهم موظفي الدولة بربطات عنق انيقة يفتحون المجلات ولا يجدون في نصوصهم حلا فيلعنون جمنة
إن نجاح التجربة في جمنة يعني تدرج السكان المحليين نحو الاستقلال عن مصادر التشغيل العمومية فيقومون بأنفسهم ويتحررون فلا يخضعون له بالراتب ولا بالعصا. بل يوالون الدولة ويزيدون في ثروة المجتمع.
وهكذا تصبح ترضية الرئيس هدفا لمناضل قضى ردحا من حياته يدافع عن نظم التسيير الاشتراكي وعن العمل مع الأهالي لبناء الاقتصاد التحتي فلما استوزر سار على عكس ما أعتقد.
Les Semeurs.tn الزُّرّاع