بلغنا أنّ المفكرة ما بعد المنطقية مايا الكسوري اكتشفت في لحظة تأمّل فلسفي أن المناضل العياشي الهمامي ينتمي إلى اليسار الإسلامي، أو هو يساري ذو ميولات إسلامية.
مشكلة الدولة التونسية مع الدين أنها منذ الاستقلال الداخلي عام 55 جعلت من العبادات والشعائر، جزءا من جملة الادوات المعتمدة في خدمة النظام أو بالاحرى رأسه المتسلط..
*إلى محسن مرزوق ورضا بلحاج وخميس قسلية وأنس الحطاب ووليد جلاد ويسار الكافيار ومرتزقة الاعلام اللي روّضهم عبد الوهاب عبد الله : الجمهور يحب يسألكم...... لاباس؟
يجب أن يصرخ أحدهم الآن وهنا، بأن البلاد تسير نحو فوضى عارمة وتتحمل مسؤولية مغامرة سياسية جديدة ما دامت طبقة الكافيار تمارس مسرح الكفتاجي.
Les Semeurs.tn الزُّرّاع