خصصْنا هاتيْن المسْألتيْن بهذا الكمّ من المقالات لا بالنّظر إلى أهمّيّتهما فحسب، بل باعتبار التباسهما وتشعّبهما، بحيث أنّ كلّ مسعى إصلاحيّ في الغرض يستدعي جملة من المحاذير وحدّ أدنى من الاطّلاع على فروع هذه المسائل وانعكاساتها، وهو أمر غير مُتاح لأوّل ناظر اتّفق.