وفي الخطاب الثاني تطرّق ماكرون إلى المسألة اللغوية الفرنسية كمسألة أمن قومي، فاللغة هوية واللغة تاريخ ومن لا لغة له لا هوية لا، هذا ما قاله ماكرون للفرنسيين عامة ولأهالي الكورس خاصة، وهذا ما لم يقله للتونسيين وليوسف الشاهد رئيس الحكومة خاصة.
Les Semeurs.tn الزُّرّاع