نعت الزرقوني مؤخرا, المشككين في إستبياناته السخيفة, بالحيوانات والبهايم... فيا باجي ,أنظر كيف ينعتك الان صبيك بالأمس…
وانظر هل ترى المترشحين الجدد ....ولو لم يترشحوا رسميا.......فنحن نعرف ذلك من اوباش مختصين في سبر الاراء.. فهم من يعلمنا بان فلان يحمل رغبة في الرئاسة . وطبعا ذلك ليس مجانا ....
بربي الي موش عاجبتهم طريقة التصويت على القوائم بأكبر البقايا...ياخي فاهمين نتيجة مواقفهم على مستقبل تونس؟
تحت الطاولة أرى سكاكين كثيرة والموت راصد. الواقعية التونسية ليست واقعية إنها تأجيل معارك لا بناء سلام. لذلك تزدهر المحبة في الخطاب وتشتغل المكائد في الكواليس بما يجعل الديمقراطية المدعاة في تونس قصعاجيات إعلامية.
Les Semeurs.tn الزُّرّاع