حول مواقف بعض التونسيين مما يحدث في سوريا، أدرك حجم التسمم الإعلامي الذي تعرضنا إليه منذ 2011، وهو شيء أفهم فيه مهنيا وصناعيا وعلميا، لو عدنا إلى أرشيف الصحف لوجدنا أنفسنا إزاء ظاهرة غير مسبوقة في امتدادها الزمني ومواضيعها التي شملت تسميم كل شيء،
...كشف الكثير من المزيفين ممن كانوا يظهرون أنفسهم فرسان الكلمة، وأنهم إعلاميون أحرار وشجعان وحرفيون، فأظهر من حيث لا يريد -ربما- أنهم مجرد لحّاسة مستعدون لوهب أنفسهم مجانا للدفاع عن الحاكم حتى وإن كان ظالما، لا يهم، وأنهم أبعد ما يكونون عن المهنية.
Les Semeurs.tn الزُّرّاع