خلصنا في الجزء الاول إلى بعض مظاهر المتاهات التي تكبل البلد في انطلاقته وازدهاره والتي تستنزف الطاقات وتبددها، وقد جمعناها في الاهتمام بالأمور المهمة في ذاتها والتي هي تافهة لذاتها