: أساتذة عربية، رواؤية و ناشطة سياسية
الصرخة التي أطلقها شاب تونسيّ " حارق " في الطّائرة التي ستعود به إلى أرض " الوطن"، يمكن اعتبارها صرخة العصر في تونس، كصرخات أخرى ذاعت في العالم،
لا تخوض حماس الحرب ضدّ كيان صهيونيّ أبارتهايديّ مسلّح فحسب، بل تحارب أيضا نظاما عالميّا متجذّرا في عقيدته الدمويّة وفي نزعات تفوّقه، نظاما عالميّا مستقويا بالمال والتكنولوجيا
بنفس العجرفة التي "قرأ" بها جزء من "النّخبة " الثّورة التونسيّة والسّنوات العشر اللّاحقة، تقرأ اليوم ما يحدث في سوريا، بنفس الوثوقيّات ونفس السّرديّات الجاهزة: الرّبيع العبري
الإفراج عن السيّدة سهام بن سدرين يؤكّد هشاشة " خرافات " وأكاذيب العمالة والتآمر والخيانة، تهم تحوّلت إلى وصفات جاهزة تصرف عبر آليات الدّعاية لغاية التّشويه والعبث الاستراتيجي
أرجو السّلامة والعافية والحريّة للسيّدة سهام بن سدرين، وأرجو العدالة لامرأة ناضلت من أجل العدالة بين البشر.
ولكن لا بد من الإقرار أيضا بأن شجاعة المترشّحين أربكته وبأنّ الديناميكية التي وقعت أثناء جمع التزكيات قد أكّدت له أنّه لا يملك إرادة الشعب وأن ليس له سوى قوة الأجهزة للبقاء وترويج الأوهام.
محاكم التفتيش الفايسبوكيّة فتّشت في تدوينات قاض مترشّح وحاكمته من أجل تدوينات تشاركها منذ 10 سنوات على صفحته.
Les Semeurs.tn الزُّرّاع