وهكذا تصبح ترضية الرئيس هدفا لمناضل قضى ردحا من حياته يدافع عن نظم التسيير الاشتراكي وعن العمل مع الأهالي لبناء الاقتصاد التحتي فلما استوزر سار على عكس ما أعتقد.
متى سيصغي المسؤولون إلى المفكّرين والمختصّين الحقيقيين بعيدا عن خبراء التزييف والكذب؟
Les Semeurs.tn الزُّرّاع