عندما يتم القبض على الخصوم السياسيين، علما وان محاربة الفاسدين واجب وطني، ...او عدم إيقاف الحبيب عمار، او كذلك كبار المهربين، ...فان ذلك يحتاج الى نظر....
على مدار مائة عام لم يجن الفلسطينيون شيئاٌ إلا بالقوة وفي جميع المراحل خسروا انجازاتهم بسبب وهن قيادتهم هكذا حدث في الكتاب الابيض بعد ثورة ١٩٢٩، وفي مراحل الثورة الفلسطينية التي انتهت بكوارث متعددة.
في انتظار المرور إلى سرعة أقوى في هذه الحرب نعيد النظر في ما نراه عوائق حقيقية وقفت أمام الحكومات المتعاقبة منذ الثورة ونعتقد أن حكومة الشاهد ستعجز دونها دون حزام سياسي ونقابي فعال. فالفساد ينخر النقابات والأحزاب وليس من مصلحتها مقاومته.
تسود الآن روح شماتة في الرئيس لأن البنك الدولي أسقط أو يوشك أن يسقط قانونه، لكن لا أحد ينتبه أن تلك الشماتة أكبر علامة عجز سياسي تعيشها الساحة التي تفرح بقرارات مؤسسات دولية مخترقة للسيادة،
ارى ان السياسيين الفاسدين وتحديدا جماعة من النداء و عصابة الروز بالفاكية خاصة بدؤوا عملية توظيف هؤلاء لغايات سياسية وهذا اخطر من الارهاب.
. العجيب أنّ بعض الإذاعات المحليّة نسيت أنّ الولايات المتحدة الأمريكية دولة ديمقراطية و يترشف شعبها الحريّة منذ نعومة أظفارهم فانتبهت إلى بعض الاحتجاجات الصبيانية المدفوعة الأجر. و راحوا يقدّمونها على أساس أنها قلاقل كبرى.
انا اسال فقط ...ما هو دور الهايكا وماذا فعلت منذ قيامها في المجلس التأسيسي .وانتخاب اعضائها.... وأقول لها لم استعرض كل ما يعيشه القطاع من فساد ووهن و قمع وتجاوزات .. .. فمتى تتحرك ؟
Les Semeurs.tn الزُّرّاع