"و للحرّية الحمراء باب****بكلّ يد مضرّجة يدقّ" و هو البيت الّذي اشتهر هذه الأيّام و جعل أحمد شوقي يعمّد رسميّا أميرا للشّعراء بعد قرن من الزّمان، بعد أن ألقاه أحد أبطال هذا الزّمان ،صاحب الإزار و العصا و مفجّر الطّوفان.
ما حاول الكيان الصّهيونيّ اللّعين المثقل بهزائم معركة "طوفان الأقصى" الفارقة على الميدان وفي مستوى الإعلام الموجّه للرّأي العامّ الدّاخليّ والعالمي
ويا عراق الحكمة والمعجزات ويا لبنان الفتح والإصرار دوسوا أيّها الأحرار على الخذلان والعقم والعمالة وفجّروا الفوّهات في الغزاة والجبناء باب السّماء أُغلق مذ دنْس الغزاة الأقصى دعاءا وذكرا وأشباح ريّان الأنفاق يفتح على قبب وصوامع الإسراء والمعراج
Les Semeurs.tn الزُّرّاع