جرى اغتيال «اسماعيل هنية» بعد تحديد مكان إقامته في شمال طهران (مقر ضيافة رسمي خاص بالمحاربين القدماء) استناداً إلى إشارات هاتفه الخليوي القطري (الممنوح له من جهة رسمية قطرية)، وهو من نوع «ثريا» الذي يعمل عبر الأقمار الصناعية، و هاتف مرافقه الذي استُشهد معه، وهو من النوع نفسه!