هذا الشيء المذكور بالعنوان أعلاه، ظاهرة مرضية نرجسية،تؤمن بنظرية المؤامرة، لا تصلح ولا تصلح أبدا للسياسة، بل هي معرة للسياسة ونقيضا لها....
حزين جدا لوفاة محمد مرسي.. شهيدا نزف، مظلوم قتلوه ببطء وكان يستصرخ إنسانيتهم في كل محاكمة لكن دون جدوى…
أتمنى من كل قلبي ألا يكون السيد السبسي يفكر جديا في التشكي برئيس الحكومة ولو بالتلميح، أو بدعم الشكاية في موضوع ما سمي استهتارا بعقول التونسيين ب"الانقلاب". هذا سخيف جدا ولا يليق ويشوه صورة البلاد ويمس بالثقة فيها وفي مؤسساتها..
قلنا مرارا ومنذ انتخابات أكتوبر2011 في تونس بأنه يجب الانتباه والحذر الشديد من الأدوار المشبوهة لرجال الامارات في تونس وكذلك لتوابع منظومة الاستعمار الفرنسي التي استماتت في الدفاع على المخلوع الهارب من العدالة زين العابدين بن علي ورجاله وخدامه.
اليوم، وبقطع النظر عن صحة سيناريو الانقلاب من عدمه، فما كتبه نيكولا بو كشف اسم تلك القوة ألا وهي فرنسا، وهذا نستشفه من إشارته إلى التقرير الاستخباراتي حول لقاء لطفي براهم مع رئيس المخابرات الإماراتية. …
فما كتبه عن سيناريو انقلاب أمر مزعج ومزعج حقا، خاصة وأن الكاتب يذكر المخابرات الفرنسية التي ساهمت إلى جانب نظيراتها الألمانية والجزائرية في الكشف عن تدخل الاستخبارات الإماراتية عن طريق رئيسها الذي التقى لطفي براهم.
انقلبت الأدوار في ما يشبه التراجيديا المفزعة فأصبح القاضي ضحية في بلاده لا يجد من يحميه في حين كان يتعيّن أن يكون هو ملاذ كل ضحية، له يشتكي الجميع، وبه يقام العدل وتسترد الحقوق المغتصبة.
Les Semeurs.tn الزُّرّاع