عيب مشين وعار كبير على تونس التنكيل بشيخة المناضلين والمناضلات وقيدومة المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان في منتصف العقد السابع من حياتها.. كفى من التشفي والانتقام من المناضلين ومن رموز حركة حقوق الإنسان، لمجرد إشباع الرغبات السادية للتيار الفاشستي من المتسللين لمواقع القرار ومن المحيطين بالحزام ا