اذا كانت غزّة تقتطع من لحمها وتقاوم، فإن جنين تعود دائما لتشهد ركوع الغزاة المحتلين.. ذات اجتياح وحشي في بداية الالفية وقفت جنين لتقبر كل احلام السفاح المقبور شارون دفعة واحدة وتحوّلها الى رماد.. صمدت جنين صمودا لم ينساه التاريخ ابدا رغم انفراد الوحوش بها بعيدا عن انظار العالم..