بورقيبة واجه الإسلاميين ، ليس لأنهم إسلاميون ، وإنّٰما لأنّهم قدموا "قراءة للإسلام" من خارج قراءة الدولة التي كانت تعتبر نفسها ناطقا رسميا باسمه
سنكتب تحت هذا العنوان سلسلة من النصوص حول ما يدور من جدل. وهو جدل في ظاهره حول موضوع الأحوال الشخصيّة وفي حقيقته حول موضوع الدولة ودورها وعلاقتها بالمجتمع، حول "المشروع الوطني" في سياق منسوب مهم من الحرية معمد بدماء الشهداء .
تفاعلا مع مقال اولي للصديق زهير إسماعيل حول ،، الدولة العلمانية ،، و الشعب المسلم. اقول ان إشكالية العلمنة و الأسلمة في الفكر السياسي العربي هي فعلا إشكالية حقيقية غير مغلوطة .
هل الإنسانية تغيّر قبلتها من جديد؟ أو “ماذا يعني أن نقول: إنّنا نعيش في عصر علماني؟”
أعتقد أن السياسة مبادئ وأخلاق او لا تكون... ومن يتحملون المسؤولية...او يحملونها لأنفسهم...هم الذين تجب محاسبتهم عند الفشل...لأن السياسة دائما بالنتائج…
ولأن السردية السياسية تمثل العمق التاريخي لكل طرح محايث للواقع، فقد عاد بوعجيلة لإعادة قراءة مسار تشكل المشهد الحزبي منذ هيئة 18 أكتوبر للحقوق والحريات ووصولا للتوافق السياسي بين النهضة والنداء، مرورا بتجربة الترويكا.
أكد ما يسمى بمسار ثورات الرّبيع أنّ أزمة البرجوازيّة الكولونياليّة هي أزمة سياسيّة، مهما أخذت من أشكال ومظاهر إيديولوجيّة واقتصاديّة، تتجدّد من خلالها رغم ما يكتنفها في عمق تبعيّتها البنيويّة بالغرب الاستعماري والنّيوليبر إلي من أزمات.
Les Semeurs.tn الزُّرّاع