الإفراج عن المناضلة الصديقة والأخت العزيزة آلا سهام بن سدرين رئيسة هيئة الحقيقة والكرامة، بعد البيانات والنداءات المتواترة للأمم المتحدة،
مشهد يحيى العظيم وهو يمشي بحذر خطواتِ النهاية فوق أنقاض مباني غزة الشهيدة، يتحسس مواضع قدميه حتى لا ينزلق فلا يبلغ لحظة المواجهة الأخيرة الضرورية للرحيل، ثيابه الخفيفة مغبرّة،
من أين يبدأ المرء التحرر من وهم الغرب؟ من نفسه ومن بيته قبل أن ينشغل بجاره. هذا أهم درس علّمنا إياه نصر غزة. لقد انتصرت غزة يا ثوار الكنبة، انتصرت لأنها كفرت بالغرب أولا.
طبعًا في مثل هذا اليوم يكثر الحديث حول نجاحها أو فشلها. بكل الأحوال، لا أعتقد أننا نتحدث عن نفس الثورة، حتى لو استعملنا نفس المصطلح. هل كانت سقوط عائلة بن علي، أم كانت المسار الديمقراطي،
من حق الشعب السوري الشقيق أن يعيش في دولة حرة مستقلة ذات سيادة تحفظ الكرامة والحقوق والحريات لكل مواطنيها وتبسط سيادتها على كامل أراضيها بدون استثناء بما فيها وعلى رأسها الجولان السوري المحتل..
للحظة اعتقد انه احكم سيطرته تماما علي المشهد الانتخابي وصندق العملية وفق حساباته.. لكن وبشكل مباغت تقف المحكمة الادارية لتقول كلمتها.. ويكتشف ان اجهزة الدولة الصلبة ما زالت تدافع عن دولة القانون وليس قانون الدولة الذي وضعه منفردا، مستنفرا، مستعديا !
أنا أحب دائما رواية المسلسل من حلقاته الأولى.. يكون وقتها للبكاء والاحتجاج معناه ويكون للقصة مقدمات وعقدة وخواتيم ..
Les Semeurs.tn الزُّرّاع