
حملة "سنعمل على ذلك" التي أطلقها التيّار جاءت مفخّخة ومسبوقة بخطط ممنهجة للإطاحة بالنهضة، بحيث سبق ذلك:
🔸عريضة لسحب الثقة و محاسبة دقيقة و غير مسبوقة لرئيس البرلمان لمجرّد اتصال هاتفي مع نظيره الليبي.
🔸دعوة مشحونة لإقالة الغنوشي من رئاسة البرلمان.
🔸دعم موسي من داخل و خارج تونس لتشليك التجربة الديمقراطية و احراج النهضة و نسف كلّ نجاحاتها السابقة في اخراج تونس من مأزق سياسي كان ممكن أن يحصل.
🔸قيس سعيّد يدخل ضمن الاصطفاف و يحاول تحريك ملفّات متعهّد بها القضاء مثل قضية السيارة…
🔸تكتّل احزاب قبلت بها النهضة مشاركتها في الحكم و التفافها عليها و دعوة لوضع النهضة في المعارضة مهما أدّت المفاوضات القادمة.
🔸اخراج هيئة بلعيد و البراهمي من رفوف الارشيف و اعادة طرح قضية الجهاز السري و تورط النهضة في الاغتيالات و زادوا عليها اليوم ملف فتحي دمّق.
◼️تسخين الاجواء و شحنها و تغذيتها الى اقصى حدّ ...و لا أستغرب ان يتمّ احداث نوع من الفوضى و انتم تعوون المقصود بذلك ماذا.
🔴و الهدف تطويق النهضة و ابعادها عن الحكم و التفرّد بالسلطة و اقتسامها بين أحزاب استئصالية لها اجندات مشبوهة باحثة عن اعادة تموقع لها برغم اقصاء الشعب لها في الانتخابات السابقة.