الجريدة في ذاتها هي عنوان، أو بالأحرى وعاء جديد لتجربة قديمة، تواصلت منذ سنوات.. تجربة فتية جمعتهم رابطة القلم والجمال ورابطة المبادئ والقيم النبيلة ورابطة النضال من أجل حريّة الانسان وكرامته..









الكلّ يعلم بأنّ الحُصّادَ كَثْرة، وبأنّ الزُرّاعَ قلّة.. وبين أولئك وهؤلاء تقف فئة متربّصة بالزَّرْع، لا تترك وسيلة إلاّ واستعملتها قصد إتلافه وحرقه.. تلك سنّة الحياة..
ولكنّنا نعلم علم اليقين بأنّ البذرة المزروعة بإتقان وإخلاص وحبّ وأمل تؤتي أضعاف أضعافها من الثمر الطيّب..
لذلك واصلنا السير والزرع، وسنواصل إن شاء الله، غير آبهين بمحاولات الصدّ والحرق والإتلاف..