
17 نوفمبر 2016 أول جلسة علنية للاستماع إلى ضحايا الانتهاكات، خطوة في مسار الديمقراطية في بلادنا. المسألة مغالبة، لن يستسلم الجلادون وسادتهم بسهولة. غياب ممثلي المنظومة القديمة لا يدل إلا على شيء واحد، وهو أنهم لا يريدون الاعتراف بما ارتكبوه، ولا هم مستعدون للاعتذار لضحاياهم.
هذا هو هدفهم من كل التهجم تلو التهجم على سهام بن سدرين وعلى هيئة الحقيقة والكرامة. كلما ازدادت هجوماتهم كلما كان ذلك معبرا عن شعورهم بأن مسار العدالة الانتقالية يتقدم.
كذلك من الطبيعي أن ينقطع البث التلفزي أكثر من مرة. جميعهم يزعجهم المسار وصوت ضحاياهم. نعم المسار يتقدم رغم أنوفهم.
محمد ضيف الله
IVD….Devoir de mémoire pour "un plus jamais ça"….
Ceux qui ont peur d'affronter les démons de ce passé monstrueux n'ont qu'à éteindre la télévision, quant à leurs consciences…elles sont éteintes depuis longtemps.
Malgré les cabales, les complots, les traîtrises, les insinuations perfides, les affidés de l'ancien régime et leur volonté de demeurer impunis, l'IVD entame aujourd'hui les auditions publiques afin que le peuple tunisien sache, au cas où il l'ignorerait, l'ampleur des abjections et cruautés commises par la dictature, afin que le peuple tunisien découvre le visage ignoble et hideux d'un régime policier criminel ….
Vous verrez des personnes dignes et debout qui ont résisté aux pires atrocités et aux pires humiliations…d'autres, parce que morts dans les geôles monstrueuses de ce régime honni, ne pourront pas témoigner mais nous sommes leur mémoire, nous gardons le souvenir impérissable de leur lutte et de leur combat contre la tyrannie, nous n'oublierons pas….
Gilbert Naccache
Gilbert Naccache vous a décrit sans votre rhétorique mensongère ni votre posture indécente de thuriféraires des dictatures staliniennes….la modernité selon Saint Bourguiba mais vue depuis les geôles humides, sombres et souterraines du leader minimo dont les statues resplendissantes riment drôlement avec cocus….
Les historiens ont sans doute pris bonne note pour que notre histoire ne soit pas écrite et confisquée par les hagiographes et leurs fournisseurs de daube….
À l'ami Sami Brahem…
Je te connais depuis bientôt cinq ans, je ne découvre ni tes grandes qualités humaines, ni tes grandes vertus intellectuelles, ni ta grande sensibilité….Ce soir, j'ai découvert les abjections que tu as subies, que ta pudeur a tues, honoré d'être ton ami.
Pour clore cette soirée mémorable….
Deux grands bonhommes, deux générations de grands militants, deux sensibilités politiques différentes…mais quelle sobriété, quelle pudeur, quelle leçon d'humilité, quel courage dans la façon de raconter les pires atrocités sans hystérie, sans rancune mais avec la conviction profonde que ceux qui ont fauté doivent l'avouer avant de leur attribuer le pardon, car le pardon, ça se mérite.
Merci Sami et Gilbert, leçon magistrale à tous ces petits tyrans et à leurs tortionnaires.
Vous avez eu l'élégance de ne pas citer leurs noms, déférence qui vous honore et vous grandit.
Chiheb Boughedir
زمن سامي براهم …………………… لنبدأ الرجلة
احزنوا قدر الاستطاعة ابكوا حتى تستفرغوا محاجركم … اندبوا ان استطعتم اشعروا بالذنب والتقصير ازاء الشهداء والضحايا !
لكن استعدوا للدفاع عن الهئية …………المجرمون لن يسمحوا بهذا … الهيئة حصن اخير …….ووحيد…….
امهات الشهداء لا يحتجن تلقينا نخبويا انهن يصنعن الفصاحة … اما الهيئة فقد صارت هدفا ….
احموا الهيئة ….
نور الدين العلوي
جلسات الاستماع الى الضحايا …حلقي مر مثل أحمق سعيد ..
المكاسب الرمزية الأساسية لجلسة الاستماع الأولى :
أولا : أن تتكلم أمهات شهداء الثورة على الهواء مباشرة على قناة الثورة المضادة تونس 7 المسماة حاليا تونس 1 دون أن يقاطعهن مذيعو أو مذيعات عبد الوهاب عبدالله الحاليين و السابقين و دون أن يعقب على كلامهن محلحلو سياسة الثورة المضادة أو ضيف معادي من نداء التحيل الحاكم .
ثانيا : أن يتكلم ضحايا التسلط النوفمبري الفاسد في القاعة تحت سمع و بحضور رموز التجمع المرسكل و حلفاؤهم العائدون و المتآمرون على الحقيقة منذ اندلاع الثورة المضادة بعد انتخابات أكتوبر 2011 و عودتهم العلنية للحكم بعد انتخابات 2014
ثالثا : تمكن رئيسة الهيئة سهام بن سدرين من فرض و ترؤس أول جلسة استماع رغم مجهودات الخائفين من هذه اللحظة لاسقاطها قبل بلوغ هذا اليوم و الذين انطلقوا في تشويه الجلسة بتحاليلهم الحاقدة منذ هذه اللحظة على صفحاتهم الفايسبوكية .
يكفي المسار هذه المكاسب الثلاثة حاليا في انتظار المؤامرات على مستقبله و هي مؤامرات لن تتوقف بل ستشتد .
جيلبار نقاش…
جيلبار نقاش في أروع قولة ينطق بها عميد المناضلين : "الثورة مستمرة لسبب أساسي على الأقل أن الهيئة تمكنت من حيازة 64 ألف ملف انتهاك بمعنى أنه بعد كل ما فعلوه لتعطيل الهيئة فانهم لم يتمكنوا من منعها من امتلاك الحقيقة ..و الحقيقة لوحدها فقط ثورية "….هذه فلسفة تاريخ و ليس مجرد قولة ….
جلسات الاستماع الى الضحايا …حلقي مر مثل أحمق سعيد ..
(هل فاتت الليلة على المهبول ؟؟؟)
من المؤكد أن كل اللغظ و المؤامرات و الاستقطابات و الدماء البريئة التي هُدرت منذ هروب رأس اليستام ذات شتاء ساخن كان هدفها الأساسي منع الوصول الى هذا اليوم الذي سيروي فيه الضحايا بعض صفحات يسيرة من سنوات رصاص و سواد صاغتها هذه الدابة المتوحشة التي اسمها "الدولة" و التي خلقها الانسان ليمنع افتراس الانسان الذئب لشبيهه فأصبحت عند العرب تنينا مفترسا للجميع …
و لا شك أن سُعار كلاب الحراسة المنفلتة منذ أيام اشتد للتشويش على هذه اللحظة الفارقة من تاريخ شعب يجب أن يعرف ماذا وقع و كيف وقع حتى يتمكن مستقبلا من بناء حياة مدنية تليق بهذا "الحيوان الناطق" كي يرتفع من توحش الغريزة الى مدنية الطبيعة قدر الامكان ….
هذه اللحظة مثلت في تاريخ الشعوب التي تحررت من سجون قهرها طقوس تطهر موجع يبلسم فيه الضحية ندوب روحه المؤلمة و يكفر فيها الجلاد عن قسوة قلبه المتوحش …
لكن مجريات الأحداث في السنوات الخمسة الماضية برعاية الفاسد و المستبد العائد بفضل أذرعه الاعلامية و الثقافية و المالية و بعجز و فشل موصوف من "الضحايا" المتناحرين بكل أطيافهم على ركح أعدته مؤامرات الجلاد بمهارة …مجريات الاحداث هذه لن تمنحني شخصيا بأكثر من احساس مصطنع بفرح مزعوم و ألم باهت شبيهين باحساسي و أنا أطالع رواية في أدب السجون أفلتت من مقص الرقابة في فترة انفتاح تكتيكية ممنوحة من مستبد يتسلى بزعم الاستماع الى أنين ضحيته …
قد يكون قولي احباطا لفرح الصادقين و غباء لا يرقى الى تفاؤل الاستراتيجيين العباقرة غير أن ذلك ليست الجريمة النقدية الوحيدة التي أرتكبُها و لو تبين أني مخطئ فهذا دليل آخر على أنني "أحمق" لا يفهم ما يفهمه العباقرة ….
لا عدالة انتقالية قبل ثورة مكتملة أما "السياقات المغشوشة" التي يستولي فيها شركاء الجريمة على صكوك عودتهم رغم عن أنوف "الضحايا" فتلك "تحيلات انتقالية " ….
الحبيب بوعجيلة
Sami Brahem…
Sami Brahem, après un minutieux et poignant témoignage (sans haine) de ce qu'il a enduré dans les geôles du ministère de l’intérieur, conclut son intervention par cette confidence : "huis ans en prison sans pouvoir lire, je ne pourrais jamais rattraper ça".
Lucide jusqu'au bout…
Fayçal Bekri
جلبار النقاش ..
جلبار النقاش ..مهندس ومثقف يساري تونسي صاحب كتاب كريستال …لا تهمني ديانته ولا ايديولوجيته ولا مشكل لديه منها سمعته اكثر من مرة يفتخر بتونسيته ويرفض مشاريع التقسيم ومنطق الأقلية على خلق راقية جدا…من قرأ كريستال اكيد يعرف الرجل جبدا ويعرف حجم معاناته.
فاطمة كمون