الرحوي..

Photo


Photo

يبدو أن عزل لطفي براهم كان موجعا بما جعل الموجوعين يخرجون متظاهرين من أجله. يبقى أنه عليهم أن يعرفوا أن حدوث أي عمل إرهابي، لا قدر الله، لا يكشف على قدراته الفائقة ونجاحه الأمني، وإنما عن أنه صنيعة داعميه في الداخل والخارج. أرجو أن لا يرتكبوا حماقة إرهابية من أجله.

الحماس الذي بدا عليه المنجي الرحوي، وكأنه متكلم باسم البوليس، ألا يشي أو حتى يكشف بأن الوطد هو الذي كان وراء تسمية أو اقتراح لطفي براهم على رأس وزارة الداخلية، في وضعية من يأكل مع الذئب ويبكي مع الراعي؟

وأما التعلل بأن النهضة هي التي كانت وراء إقالة لطفي براهم، فلا تعدو أن تكون كلمة سر لا أكثر ولا أقل، موجهة للنقابات الأمنية التي سماها بالاسم، خلاف ذلك لو كانت النهضة وراء إقالته اليوم فلماذا قبلت به بالأساس وصوت نوابها من أجل تسميته؟

محمد ضيف الله



Photo

في وضع الالتباس كثيرا ما أنظر إلى من تتّجه ماكينة التشويه الإعلامية والفايسبوكية لأدرك المستهدف. هي بوصلة في خضمّ صراع الشقوق وشقوق الشقوق وأتباعهم والطّامعون في بعض رحيق.

اليوم التشويه متّجه لمن اتّخذ قرارات الإقالة إثر الجريمة المنظّمة بقرقنة. فردا كان أو أحزابا أو أطرافا كما يريد أن يسمّيها البعض.

المجرمون وشبكاتهم وحلفاؤهم والمتستّرون عنهم وأغبياؤهم والقافزون على الجريمة والدّاعون إلى تمرّد الأمنيين هم من يستحقون المواجهة اليوم.

فيما بعد يمكن أن تواجه صندوق النّقد الدولي إن استطعت أو حتّى الشيطان الأكبر نفسه.

ليلى الحاج عمر

Commentaires - تعليقات
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات