

رحم الله الجامعية و الإعلاميّة و المناضلة الحقوقيّة الأستاذة و الصّديقة نورة البورصالي ، عرفناها دائما الصّوت النّشار في جوقة السّائد ،
تحاور الجميع يمينا و يسارا و تصدع بآرائها مهما كانت التبعات ، لا يمكن وضعها في قالب أيديولوجي أو حزبي إلا في القيم الحقوقيّة و الإنسانيّة التي كانت تعبّر عنها ، لم تغب عن أيّ محطّة من محطّات النّضال قبل الثّورة ، و لم تتهافت على التموقع بعد الثّورة.
هكذا عرفناها ، رحمها الله و رزق أهلها و ذويها و احباءها جميل الصّبر و السّلوان.
سامي براهم
رحم الله المناضلة الحقوقية الكاتبة والأستاذة نورة البورصالي

البقاء لله وحده؛ اختطفت يد المنون سيدة تونسية يصعب سد فراغ غيابها؛
لطالما كانت صوتا صداحا لا يلين في الدفاع عن النساء والحرية والديموقراطية. ناضلت لعقود في منظمة العفو الدولية؛ نشرت كتاب "بورقيبة والمسألة الديمقراطية 1956- 1963" كشفت فيه التفاف الرئيس بورقيبة على دستور دولة الإستقلال عبر إلجام الصحافة واغتيال الزعيم صالح بن يوسف وتهميش الزيتونيين وحل الحزب الشيوعي والتنكيل بالمناضل النقابي الشيوعي حسن بن سليمان وترويض المنظمات وحرمان المرأة من حق الترشح والانتخاب في المجلس التأسيسي رغم أدوارها في معركة التحرر الوطني….
اعتبرت ما يسمى بعودة البورقيبية خطر على مسار بناء الديمقراطية. وهوجمت بسبب ذلك بقسوة بتهمة فوبيا البورقيبية. قائلين؛ كيف لامرأة حداثية أن تنقد بورقيبة!!!
استقالت من هيئة الحقيقة والكرامة وعقدت ندوة صحفية رفضا لمن أرادوا إستغلال ذلك لضرب مسار العدالة الإنتقالية ودعت إلى تجذيرها.
مؤخرا ساعة أقدمت شرذمة من ميليشيات أزمنة الفاشية على منع الدكتور المنصف المرزوقي من دخول إحدى الإذاعات بولاية المنستير كتبت نصا جذريا محملة كل المشهد السياسي والمدني والحقوقي ضرورة التصدي لصنيع زمن الميليشيا قائلة اليوم المرزوقي وغدا نحن جميعا. والمرزوقي رئيس سابق لتونس وتونسي أولا.
رحم الله المناضلة الحقوقية الكاتبة والأستاذة نورة بورصالي نامي بسلام ولروحك السكينة في عليين.
الأمين البوعزيزي
Décès de Noura Borsali : Une vraie démocrate, une grande militante, une grande dame….

Quelle triste nouvelle! Bien cruelle, aussi cruelle que la perte d'une dame si entière, si farouche, si agrippée à ses idéaux .Elle fut de tous les combats et son verbe intelligent mais cinglant, excessif mais juste, révolté, passionné mais réfléchi et équilibré en fit l'une de ces rares bonnes plumes tunisiennes redoutées par les tyrans et leurs courtisans.
Feu son père, que j'ai eu la chance de connaître, était un grand syndicaliste, de lui, elle a appris la lutte, le combat âpre et sans concession contre l’injustice, toutes les injustices.
Noura a tiré sa révérence, Allah yarhamha, une personnalité lumineuse qui aura marqué de son empreinte plusieurs générations de militants démocrates.
Chiheb Boughedir