
في بلد تزوّجت فيه "قلّة الكفاءة" ب"كثرة الفساد" فأنجبا ظلما وقهرا ويأسا وانسداد أفق ومستقبل مظلم..
في بلد اضمحلّ فيه الشعور بالأمن وعدم الثقة في العدالة..
في بلد لا يمكن أن تذكر قطاعا إلاّ وأضفت له وجوبا صفة "الفاسد"..
شدّ عندك: القضاء فاسد.. الأمن فاسد.. التعليم فاسد.. رأس المال فاسد.. الصحة فاسدة.. السياحة فاسدة.. البَنْي فاسد.. الثقافة فاسدة.. الاعلام ما قال حدّ الحد..
يظهر لي القطاع الوحيد الّي بقى ماهوش فاسد: "عبد الله قش"..
ماذا تنتظرون؟؟ أن يأتي الفرج من السماء والأيادي مكتوفة؟؟؟
الحلول الفردية تؤدي إلى الانتحار بأنواعه: حرق النفس، الحرقة في البحر، الحرقة لسوريا..
الحلّ الجماعي: يتطلب برشا رجولية… (وهاذي ما تلقاهاش كي تبوس عينك في أحزاب النرجسية والتسلّق والأنانية والضرب تحت الحزام والتكمبين والتلحيس والسِّلفي وضربان اللغة والبيانات والندوات الصحفية)..
الحلّ الجماعي يتطلب :التنظم، التنظمّ التنظّم..
التنظّم بهدف افتكاك السلطة.. افتكاك السلطة.. افتكاك السلطة..
والسلطة هي الثقافة والدولة والاقتصاد.. باهي؟؟؟ تفكّهم.. أي نعمْ تفكّهم..
ما عجبكش؟؟؟ كتّف ايديك واقعد استنّى.. حتى يوصلك الطُّرح وتحرق روحك رمزيا أو فعليا..
بالكش ماشي في بالك أنو السطوك stock متاع "المليون مرا" ماشي وينقص..
ولّى ماشي في بالك "تبني في وعي جديد" و"تغيير العقليات" قاعد يطيب.. يظهرلك بابا..
اقرا شويا تاريخ.. توا تعرف الي الناس الي تقول برواحها بنات وعي جديد وغيرت العقليات.. بدات بفكّان السلطة.. من الرسول صلى الله عليه وسلّم إلى لينين وماو تسي تونغ.. من تشي غيفارا وهوشي منه إلى الخميني في ايران..
خلاصة الكلام: الرجولية والتنظّم وفكّان السلطة.. ويُوفى الكلام!