
جاءت صور تنصيب الوالي الجديد صادمة. فلقد كان الشّعب قد قطع مع التزلّف وتقديم الولاء للأشخاص دون الوطن.
العقل الواعي يعتبر هؤلاء الأشخاص أحرارا في التعبير عن مشاعرهم و مصالحهم. و لكن العيب ينصبّ على صاحب الحفلة و المختفى به. فهل هو يمثّل رئيس الجمهورية في الولاية الّذي يساوي بين أفراد الشّعب أم هو ينتصر إلى فئة دون غيرها؟
هذا المشهد مقزّز و مقرف. و هي دعوة إلى تغليب روح الدّستور و قداسة المواطنة في تسيير شؤون الدّولة؟
و الّذي لم يأت بهديّة هل ستقضى حوائجه أم يأتي بها من جديد. لقد خلنا تصرّفات قيّاد البيايات انتهت و يبدو أنّ البعض مصرّ على بعثها من جديد.