
من كومبارس الحكام الى كومبارس المعارضة
جبهة وسطية تقدمية (اسم شائع بلا معنى ..لا علينا) في برلمان (ليست كتلة و اعضاؤها ينتمون لكتل عديدة ..تخلويض سياسي ..لا علينا أيضا) تتشكل من نواب أحزاب بعضها في الحكومة و بعضها ساق بساق ) نتجاوز ..لا يهم) .من مهام الجبهة مساندة الحكومة (و ماذا سيفعلون في كتلهم ؟؟ برى برك ..عدي.(
الجملة الوحيدة المفهومة سياسيا في بيانهم : "اعادة التوازن الذي افرزته انتخابات 2014 "أي اعادة الاستقطاب مع النهضة بعد أن أصبح النداء يحكم معها .
لذلك كان العمود الفقري للجبهة هو "المشروع" و المتممات هي :"آفاق" الغاضبة و عدد من النواب الندائيين الذين يتوقعون نهاية عهدهم مع الحزب في الاستحقاق القادم اذ لن يكونوا على قائمات الكعكة فاستبقوا نصف خروج قبل طردهم .
ضبابية البيان ناتجة عن ضبابية هذه الادوات الوظيفية عند الراعي الكبير الذي لا يسمح بمعاداة واضحة و حاسمة للتوافق الندائي النهضاوي و يسمح فقط لهذه "المعارضة" الباهتة بلعب دور "الضغط الوظيفي" على الحكام المؤقتين .
حين يصبح "الفاعلون السياسيون" حكما و معارضة وظيفية مجرد دمى متحركة عند راع واحد تصبح المسرحية بليدة و الممثلون متلعثمون و النص غامض لا يقول شيئا .