حديث انتخابي رجعي يؤبد الرداءة

Photo

في 48 ساعة حدثان يكشفان ان المنشغلين بالشأن العام لم يتطورا ولم يخرجوا من عقلية التفكير الانتخابي المجامل… )ها قد اجتنبت كلمة المنافق) ولا يبدو انهم يريدون ذلك ..

(1) تمجيد السيد على لعريض لبورقيبة في المنستير بالذات.
(2) اعادة تمثال بورقيبة في المنستير بالذات…

منطلق الحدثين ان المنستير تملك بورقيبة … ولها الحق وحدها فيه ..(لا يهمني شخصيا ان كان زعيما محليا او وطنيا )

لكن مجاملة المنستير الان وهنا هي استمرار لمجاملة المنستير منذ عهد بورقيبة .

لذلك يحق لنا السؤال فنحن مواطنون توانسة بالقوة …وحتف انف من مارس علينا العنصرية ذات يوم بالمنستير.

ما الذي في المنستير زايد عن البقية ؟ وماذا تقدم لنا (كجماعة وطنية( لتحظى بهذه المجاملة والترضية والأخذ بالخاطر دون غيرها … ممن له الحق في الترضية بعد ظلم (الميز الايجابي في الدستور)
هل ظلمها التونسيون منذ الاستقلال ليتم ترضيتها ؟

ام ان العكس هو الذي حصل ؟

الشعب التونسي العميق لم يطلب من المنستير ان تعتذر عما اخذت اكثر من غيرها يطلب منها فقط ان تكون قنوعة مثله في حدود قسطها من الموجود لا ايثارها دائما بأكثر ما يعطي لغيرها
ان الواقعتين لا تعدونا كونهما ترضية لقاعدة انتخابية محتملة هناك
لكنها ترضية تعيد انتاج اسباب الفروقات الجهوية والحزازات والغيرة والغضب في مكان اخر.
(تدليل البعض على حساب البقية)

اعادة صناعة مراكز القوى هو اعادة انتاج التخلف الذي قامت عليه الثورة …

والنية الانتخابية هناك ستخيب … تماما كما سمعنا يوما شعار عاد الدر الى معدنه عندما خرجت الحكومة من علي لعريض الجنوبي الى مهدي جمعة الساحلي .وكما سمعنا كيفاش تجي وزير داخلية من القصرين ؟

انا لا ادعو الى الفرقة ولكني ادعو الى العدل والمساواة امام القانون والتاريخ ..

مادامت الماكينة تدور بزيت قديم فدخان الفشل سيعمي العيون …

وعلى كل حال الرموز والحركات تعبر عن نفسها …زعيم التفرقة الجهوية عاد الى معدنه ..

Commentaires - تعليقات
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات