
الباجي فيما علمت سيمضي اتفاقية مع الايطاليين لاستعادة المهاجرين غير الشرعيين (الحراقة ) جماعة لمبدوزا حرة حرة والطلياني على بره.
هؤلاء الذين رموا انفسهم في حلق الموج والموت لم يتسع لهم صدر اوروبا كلها و لكن دون الشفقة عليهم و(الشفقة لا تنتج حلولا( سيبهم الباجي و محمد الغنوشي في الشهور الاولى ل2011 للضغط على اوروبا ومساومتها بقبول حل سياسي يقطف راس الثورة ..ويساعد القديمة على العودة بهدوء ...(هذا لا يعني ان اوروبا كانت فرحة بالثورة ولكنها كانت تراقب وتتنظر الاحتمالات ) وقد فرض الباجي حله بالضغط على حدودهم وقد كان القذافي يستعمل هذه السياسية في مفاوضاته .
وها هو يجد نفسه مضطرا لأعادتهم وقد عجز عن اخماد الثورة في النفوس و سيورط فيهم طفله المدلل في الحكومة الذي عليه تشغليهم لأنه لن يمكن له اتهامهم بالدعوشة وخزنهم في السجون …
سبب اخر لتوتير الاجواء في الداخل ...وتعفين الوضع قبل البلديات…
المساعدات الاوروبية للمجتمع المدني) الاتحاد الاوربي يبحبح المجتمع المدني التونسي بمضاعفة الميزانية ثلاث مرات… على كل وطني في البرلمان ان يفرض رقابة دقيقة على مسارات هذه الاموال … ( .. قادرة على علاج جزء من المشكل في اوروبا و اذا لم يمكن فان المساعدات قابلة للتغير نحو مشاريع تنمية حقيقيقة خاصة في الزراعة لتغشيل محترم وتمليك الفلاحين بدون ارض.
لكن …. ليس بالباجي ولا بالشاهد تحل المعضلات لذلك فاني اكرر على مسمعمي ان البلاد على كف عفريت…