الورقة الحزينة

Photo

عندما تدخل على صفحة بيضاء بلا فكرة مسبقة ماذا قد يقول قلبك للورقة؟ ضع غرورك جانبا فأنت لست كاتبا إلا في وهم أيامك المتشابهة. ضع طموحك جانبا فأنت نكرة في بلاد لا تقر بالمجد القليل وتحتقر الكبار لتصنع مجدها من صغار النفوس والكلمات. ماذا بقي لك؟

الورقة البيضاء وقلبك وفراغ الروح من الوطن والناس. ضع بحثك عن مجدك الشخصي بالنص وفي النص. ضع قلبك جانبا ودع البياض السرمدي إمامك نحو النهاية. لا شيء يستحق الاحترام حتى حلمك بالنص العبقري ..أنت نكرة والورقة البيضاء موت صامت لكنه موت حاسم للقلب الذي حلم بمجد باهر في بلاد تكره الأحلام الكبيرة والصغيرة والحديث العاطفي وتحب تدوير الكلام على الفلوس والنساء والتجارة.

حتى الذين تحبهم يحبون فناءك فيهم ولا يعتذرون. ها أنت تحول خيبة قلبك إلى رثاء فاحش في حق قوم يحبون الحياة بلا أدب .لعن الآخرين تعزية جميلة. أنت لست ولكن كأنك ووهم الانخراط جميل. يوجد نظام ثابت في قلبه تجد السعادة فانخرط. إنك إن تنخرط تنخرط. يقول قلبك للورقة ؟ ما الأدب ؟

ويجيب قلبُك قلبَك وهم سخيف وترهات مستعادة. سلام عليَّ في الأولين. سلام علي أخطأت الطريق. لم أحب وطني لأهديه روحي ولم أحب روحي لأعطيها بلادي غنيمة. سلام عليَّ ضيعت الطريق .

سلام على بياض الكتابة قبل انبثاق النصوص العظام. سلام عليَّ في الآخرين. أيها القلب انطفئ كمصباح حزين بلا فتيل. للورقة البيضاء رجال وأقلام شديدة. أيها الواهم ضع روحك في كفك وانفخ عليها ونم.

Commentaires - تعليقات
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات