
نحن قوم لا نحب الحرب لذلك نختار الحلول الاسهل دوما نحن لم تربينا روما ...لذلك لم تصل سوآتنا عبر التاريخ الى انتاج النازية لكن هذا في مستوى الماكرو .
على المستوى الفردي يمكن ان نفصل نوعين من التوانسة :
اولا الملتصقون بالدولة (الاجهزة والأحزاب و مصادر الغنمية السهلة) هؤلاء اختاروا دوما طريق النفاق السياسي لأنه اقل كلفة من معارضة السلطة وهؤلاء هم الذين لما اتيح لهم تغيير السلطة انقذوها … سهولة الابقاء عليها اكبر من تغييرها وتغيير مصائرهم …التغيير مرعب للجبناء والمتسكعين على رصيف الغنائم السهلة …(تذكروهم هم الذين كانوا في الشعب التجمعية( جيبولي منهم راجل يمكن الاعتماد عليه في عركة صحيحة …
ثانيا الهاربون من الدولة (من السلطة)هؤلاء (وأنا منهم) ..يفضلون الهروب لا من جبن ولكن من قرف …نعافها (تلعبنا خواطرنا) لذلك نختار حلولا اخرى سهلة هي عدم المواجهة … فنحرق …(وهو حل اسهل من الثورة ) وننتحر وهو اسهل الحلول ونفرح بالمطر لأننا نره فصلا زراعيا يغنينا عن الدولة وقرفها ..
القسم الاول سرق حق القسم الثاني ..في الحياة ..وفي السعادة ..
لتقريب الصورة … انظروا مأدبة في عرس هناك نوعان من الناس ..واحد يهجم على القصعة ويفترس اللحمة الاكبر ويطلب المزيد (القسم الاول( وآخر يتعفف ويروح جعان(الثاني(الجشع مقابل التعفف …(هنا نتجاوز حتى تقسيم ريف ضد مدينة).
هنا قد نقترب من الشنفرى وعروة بن الورد في مقابل نموذج اشعب او اي تاكلوة زرقة ..
اليوم كان المطر حلا …جميلا …عشب الارض الذ من الاكل على مائدة حكومة الشاهد رغم اننا نعرف حقوقنا …لكنها منقوعة في ذل النداء وشركاء السياسة …
اخيه …ما اعفن وجبة الذل !!!
بهذه الروح شممنا الارض تحت صيب الغيث …