اه ما اسرع النفوس الى البغضاء

Photo

السؤال الذي يؤرقني وارى الجميع يهرب منه راميا بيت جاره بالحجر !!!

لماذا لم تفلح الاحزاب العلمانية غير اليسارية وغير القومية (التي حسمت موضوع علاقتها بالاسلاميين (في بناء نفسها و بناء كتلة سياسية موحدة على مشتركات الثورة لتكون رقما يصعب تجاوزه اريد ان اتخيل هذا الاحتمال (تخيل فقط لا تحليل)

لو وجدت النهضة (69 نائبا )الى جانبها كلتة علمانية غير استئصالية من 50 نائبا (مجموع 120 نائبا) هل كانت ارتمت في احضان المنظومة القديمة وممثلها النداء ؟

كان هذا سيشكل اختبارا حقيقيا لوطنية النهضة !

فإذا تركت التحالف مع الكتلة (اسميها كتلة الثورة (وفضلت النداء ستموت بعارها (وتكفينا شرها)
وإذا وجدت حليفا وعملت معه ماذا سيكون مصير النداء ومن يمثله ؟

من ضيع هذا الاحتمال ليس في موضع اعطاء الدروس.

يقول لي بعض اصدقائي المتعففين ان دخول النهضة في حلق النداء قد فككه الى غير رجعة لكنهم لا يدفعون التحليل الى مداه….اذ يوشكون ان يقروا للنهضة ببعض الذكاء…

لنعد الى سارتر اللعين من ينظف المجاري تتسخ يداه…

ألا يرى بعض احبابي ان بيوتهم من زجاج ؟

Commentaires - تعليقات
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات