« C'est un pays à refaire ! »

Photo

كتبتها بوضوح وبثقة في روايتي تفاصيل صغيرة ..التي صدرت في 2010.

لقد سرت في المدينة بما جعلني ازعم اني اعرف عيوبها كلها ...ورغم ان معرفتي بالهندسة المدنية وعلوم المعمار محدودة جدا إلا اني ازعم ان المدينة (العاصمة) وبقية المدن بنيت بلا خطة ولا تصور عمراني ...المهم الناس تسكن (تخبي رؤوسها وتسكت)

ما بنته الدولة بخططها (الوكالة العقارية للسكني وشركة السنيت( وما منحته للمقاولين وما افتكه الاهالي بأسلوبهم الملتوي جميعها لا تفكر في مدينة تعيش 1000 سنة .

اليوم عندما تنكشف عيوب المعمار ...و العمران ... نجد انفسنا امام خيارين احلاهما مر
اما اصلاح القائم وترقيعه الى ما لا نهاية ...وبكلفة تفوق كلفة البناء الاول او الذهاب بعيدا لتاسيس مدن اخرى و بخطط اخرى ..طبقا لقواعد علم راسخ متاح ..حتى لتلاميذ المدارس فضلا عن مدارس المهندسين ..

كانت امامنا نماذج مدن جيدة سبقنا اليها الاولون )من تراث 3000سنة حضارة) لم نقتد بها... الكاف وباجة ..بعضها لا كلها .. لكن لو لاحظتم الاستسهال لرأيتم عجبا.

الكاف تمتد على السهل الخصيب تحتها فيلتهم الاسمنت اخصب المزارع ويبقى الجبل قفرا.. اما جندوبة المحاطة بآثار مدن جبلية )بلاريجا و تيبار وشمتو وبلطة ) فقدت تركت الجبال المحيطة و امتدت على سهل مجردة تحت التهديد الدائم لمجردة وقريبا ستصلنا اخبار غرق بوسالم ...المبني اغلبها في حافة الوادي )بجانبها هنشير الرومان المرتفع يشرف عليها ويسخر).

اعود الى العاصمة ...ان الاصلاح الذي وقع في باب سعدون ... يثير السخرية السوداء انفاق صغيرة كجحور الجرذان ... عطلت السير وجعلت الدائرة خانقة يقتضي هدمها وتطويرها كلفة مضاعفة في كل مدارس المهندسين في العالم درس علم اجتماع المدن والعمران درس اساسي قبل درس الهندسة نحن خرجنا مهندسين مختصين في الخطوط المستقيمة والزوايا الحادة ...إلا من رحم ربك ممن ثقف نفسه بنفسه !!!

الحلول العجولة فضحتنا ....زعم اختصار الكلفة ارتد علينا.

لن اتحدث عن استهلاك الاسمنت للأرض المزدرع ... سيروا في طريق بنرزت القديمة سترون كيف يستولي البناؤون على اخصب سهل ..ويحولونوه الى شاليهات ريفية ... تحت رحمة وادي مجردة ... من يعيد بناء البلد على قاعدة صحيحة..

الاكيد ليس يوسف الشاهد ولا من سيأتي بعده !!!

بلاد بلا خيال .... بلاد لا تقرا تاريخها ولا تفكر في مستقبلها … مرض توا توا ... مرض قديم ....

Commentaires - تعليقات
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات