
وأنت في الطريق الى صفاقس ثم وانت في قلب المسيرة العظيمة والموفقة تذكر ان الشهيد ظل ميكانيكيا بلا اسم الا اسمه في محضر الشرطة (الهالك ) ...حتى اصدرت كتائب القسام بيانها ...فتخاجل قوم لا يعرفون الخجل ...فصار الميكانيكي شهيدا ....هكذا فجاة !!!

طيب عبر عن حبك له وعن حبك لفلسطين وعن فخرك بالمشاركة في معركة تحريرها …
لكن تذكر ايضا ان في بلدك صهاينة ....اشد نكالة بك من الصهاينة …

لذلك اذا كنت قادرا على تحويل غضبك يوم 24 -12 الى غضب فعال فسر بالمسيرة من صفاقس الى تونس اي الى بؤر الاعلام الصهيوني في تونس ...وزلزلها ...معركة تحرير صوتك وقلمك و رؤيتك تبدأ من هناك .

تذكر ايها التونسي المجهول الذي هب الى صفاقس اليوم وقد يهب غدا اثر شهيد اخر (مازال الضرب) …اننا نسير من اجل فلسطين منذ 70 عاما …وان شهداء كثر كانوا يرمون بأنفسهم في المعارك دون استشارة احد …) الزواري اخرهم) لكن لم تحسم المعركة …لان العدو بكل بساطة بيننا …وقد تحدد موقعه ووجهه…
تحرير الاعلام من تحرير تونس وتحرير تونس يؤدي الى تحرير فلسطين … لنرتب معاركنا والا كانت مسيرة صفاقس مسيرة اخرى فقط اكثر عددا ولكنها رقم في سلسلة …
حيا الله الرجال والنساء الشجعان الذين يسيرون الى صفاقس كما يسير السحاب المطير …
وليعذر الطيبون مرارتي ….لاني ارى عدو الداخل قبل عدو الخارج …واشعر بان الظهور مكشوفة و الصفوف مخترقة ….