
خمسون عاما يا غبي ماذا فعلت بنفسك في الطريق إلى النهاية؟ فَلَيْتَ قُمَّلَ الكتب القديمة كلها ... و سجعت بعض القول في كتب جديدة ثم بت تعدد مجدك في المرايا الخانسة... ثم ارتد عليك ظلك ... كلما خرجت إلى شمس الجموع وجدت نفسك وحدك... تصطلي جهل السعاة إلى البغاة فعدت وحدك كاليتيم الأعزل ...
وجعلت من كذب القدامى مطية لمزيد من التيه الجميل عن سبيلك .. ما سبيلك يا غبي؟ خمسون عاما لم تجده. وتناور كل ليل وحدك صحبة الكلمات ...وتصابح جهل الطريق إلى جمال لحظة تجمعكم ...ورأيتهم يتضاحكون من غبائك فضحكت ...كان الجمال عزائك حتى استحال قصة لن تكتب…
لا تكتب القصص الجميلة في الخيال تلك ملاعب الأطفال لما ...آه لما كان المعلم يستميت في جعلك تؤمن بالكتاب ...والمحبة والورود العابقة ... تلك جريمة من علموك ...ولقد علمت قبل اليوم أنك ترافق الأسف الوبيل إلى النهاية خمسون عاما يا أسيف ...
ذهب شقاؤك في الطفولة وذهبت خيالات المراهق في النساء وذهبت وحدك...لنصف قرن آخر لن يكتمل...تلك المهمات الجسمية خلقت لقلب من حديد لا يعرف الله إلا في الحديث وأنت أفسدت قلبك بالمحبة وجعلت كل الناس طِيبَة... أيها الطيب قال حكيم قوم يعرفون إن الطيبة أخت الغباء…
فمتْ لقد مهدت موتك في خمسين عام وتزيد... زد من أسباب موتك يا غبي. خمسون عاما من غباء...جعلت خلاياك مريضة بالشعر والقصص البليدة والوطن المثالي ..دعك من الشعر القديم ومن السرد الحديث ومن بلاد جاحدة ... فالشعر أمراض قديمة ركبت في زمن الصحارى الحارقة ... تلك الصحارى كفرت. وأنت بالإيمان دوما تائه. ته قريبا أو بعيدا ...فالقلب كفر جميل ضيعك ... في روايات سخيفة لا تقرأ..