صباح مكفن بغلالة حزينة..

Photo

لم يفلح التمثال في اعادة ترويج الزعيم لكنه مكن للطبقة التي تلتقط فتات مائدته العامرة.

لما سقط الزعيم وتماثيله لم يجد مترحما من بينهم ...وأكلوا بلحمه على مائدة خلفه
لقد سقط كفردة حذاء وحيدة…

فلما ان سقط الخلف ...عاد التمثال ويا للصدف الرمزية مكفنا كمومياء حجرية..وقد كان يمكن تغطيته بلحاف كلحاف عروس متبرجة...لكنه الغباء القاصر دون الرموز ودون التخيل الخلاق
هذا القصور في الخيال لم يسمح للصوص مائدة الدولة بابتكار رب جديد يجعلهم شركاء في المستقبل دون اصطناع الماضي…

هي لحظة تشبه سابقاتها يوم حطم ابراهيم تماثيل قومه نكصوا اليها ولما اقترح محمد ربا جديدا عادت قريش لتمعن فى عبادة اربابها الكثيرة...

قوة محافظة تتعرض لاختبار الموت فلا تبتكر حياة جديدة وإنما ترتكس الى ماضيها.... كل التجارب المماثلة انتهت بموت القديم ولو بعد حين لان الموت يتقدم في جسمها ..فلا تجد فيها نبض حياة خلاق ...(قانون سسيولوجي)

• لقد رأيت في عودة التمثال موت من احياه .

• الجيل الجديد لا رب له ...ولن يقبل برب قديم من نحاس…

• هو جيل فقير في خياله لأنه تربى على اباء معدمي الخيال …

• هو جيل لم يبتكر بعد وقد يعجز ولكنه لن يقبل العودة الى رب لم يربيه..

• ولد التمثال حجرة وعاد جثة ...ليؤكد فناء مرحلة …

• لا تشغلني الكلفة إلا قليلا فهي جزء من هدر قديم ..بدأه الزعيم نفسه..

• في يوم قريب سنحسب كلفة ازالته ثانية..

بلد فقير ...صنعه زعيم يعرف فقط كيف يكتب نصوصا ترتيبية لتوسيع مجده..

اختصر ...من قرف ...من لا خيال له لا مستقبل له ....

Commentaires - تعليقات
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات