
كم اعشقك وكم ترفضينني !!!
أنا لم اسع لحكمك ولكنك تتبغددين …
كم سعيت في رضاك ولكنك تنكرين…
انا لست بورقيبيا انا فلاق بسيط احمل روحي على كفي و ابتهل اليك ان تكوني ام الشهداء الاحياء والاموات .
لكنك فعلت كما تفعل الغانيات …
فلوس وعهر ...وعهر وفلوس في السياحة …

انا لست بطلا انا مسكين لكنك احبك كما يحب المساكين حبيباتهم بصمت عبقري
كيف لمن يحبك ان يحبك فتنتبهين الى حبه . كوني عاهرة كاملة الاوصاف كي افقد الامل واعيش لي لصا مبدعا او خروفا سمينا . انا لم افلح يا بلادي ...فلا انا لص ولا انا بطل وشرف اهلي ضاع في تلافيف فستانك السابغ العاري ..

انا لا امن عليك و اجثو تحت قدميك فكوني بلادا لأكون مواطنا ولك علي حق الطاعة وواجب الانصياع ..والصلاة … الخاشعة .. يا بلادي اقتليني لاعيش واقتليني لتعيشي…
يا بلادي يا سمحة شرفيني بالجموح ولا تكون جارية لأكون بطلا مجهولا في سجلات البطولة ..
يا بلادي لا بطولة الا في بلد عظيم فكوني عظيمة لأكون انا عاشق ارض وبلاد وقصيد
يا بلادي انحريني …وتقربي بي لرب المجد في التاريخ.
او اعتقيني منك لاكون كلبا في السبيل …
تعبت يا بلادي من بلادة حسك تحت حكم الغانيات والبغايا … ادفنيني واطمنئي للسبيل …لقد حولني حبك الى حجر عثرة في طريق انحدارك الباهر الى ماخور …اممي كوني ماخورا لأكون كلبا وارتاح …
تعبت يا امي …السمحة …وابي دربني ان اكون فارسا وانت تحبين الكلاب … انا لست انت يا بلادي… انا شيء كاللاشيء وانت لاشيء كشيء تافه !!!

يا بلادي ارحميني برصاصة طائشة من شرطي غبي …ولا تصل علي … امنحيني قبرا واحدا …سيغرس ابني نخلة بسر فوق قبري … ويمر …الى بلاد قاهرة ويقول كنت تونسيا …ودفنت ابي وسحت … في بلاد الله.
يا ابني … اسرج خيولك بكل اللغات وسافر ….قد مات ابوك عاشقا …لبلاد عاهرة …