لماذا اجد نفسي في وضع الاختيار بين ان انحاز الى لسعد اليعقوبي او مريم بالقاضي

Photo

لماذا اجد نفسي في وضع الاختيار بين ان انحاز الى لسعد اليعقوبي او مريم بالقاضي… لماذا هذا الكم من المعارك المغلوطة ....وهذا الجهد العصبي المهدر…

ما ضر رجلا مدربا على الكلام يقود مليونية من المثقفين ان يصرح لنفس الميكرو بجملتين… نقابة التعليم الثانوي تقاطع قناة كذا ...ولا تدلي لها بتصريح من اي نوع… ويزيد في جملة انيقية شكرا لك انزل عن المنصة هكذا بكل بساطة ...…

الليلة في الاعلام لم يعد الحديث عن مليونية الاساتذة و حماسهم لمطالبهم بل لتخريب العلاقة مع الاعلام…

انا مليت …

علما ان نقابة الصحفيين تحمست لصحفي الحوار وماساتهم العظيمة بخلاف موقفها من صحفيي الزيتونة ....في اعتداء باردو وفي اعتداء لاحق …

يعني لستم ملائكة ....

في قطاع التعليم بمراحله الثلاث ..لا شيء يثير الاعجاب ...ولا الحماس ...ولا يعطي الامل .... والأكيد الاكيد ان هذه الحكومة والحكومة القادمة لن تعالج اية معضلة لا بخصوص مطالب الاطار التعليمي (الاجور وظروف التدريس) ولا بخصوص برامج التدريس هذه الحكومة ليست مؤهلة لتقديم حلول …

نحتاج اعادة تأسيس المدرسة التونسية.

وهذا عمل يتجاوز قدرات الجميع منفصلين ... اعادة تأسيس المدرسة عمل دولة ومجتمع وانا (مواطن تونسي واب لتلاميذ و رجل تعليم) واقف فوق جسر خشبي مكسور ..لا العودة الى الوراء تنقذني ولا التقدم على نفس الجسر توصلني الى بر امان والهفهوف تحتي منذر بهلاك …

انا خائف ومرعوب يا اصدقائي ...واشعر بخيبة مدمرة ...لم اعد اشعر باني اؤدي عمل معلم بل مدرس يبيع كلام فارغ ..للوصول الى اخر الشهر وقبض راتبي ... يمكنني ان اكذب على طلبتي (بحديث الامل في المستقبل) ..لكني اعود كل يوم بإحساس لص صغير ..سرق سطوش في الميترو ....

كتبت في بلاد الحد الادنى منذ 2010 اذا انهارت المدرسة انهار البلد ... انا ارى بلدي ينهار …

Commentaires - تعليقات
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات