
هذا عار على 60 عام جامعة تونسية !!! عار على الاطباء الذين تنفق الدولة مالا وفيرا على تكوينهم فلا تجدهم حيث تريدهم !!! عار على الدولة التي تخاف من الاطباء ومن نقابة الاطباء !!!
لكن الطبيب الاسيوي ليس اقل كفاءة من الطبيب التونسي بل لعل العكس اصح لقد فاز اهل تطاوين باطباء اكفاء وسيكون العائق الوحيد هو لغة التخاطب ..في مرحلة لن تطول وسيكتشفون قدرة هؤلاء الاطباء على التأقلم ...السريع ..مع المختلف ..
سأذكر بمثال عبقري : في مدينة الحامة استقر طبيب هندي مع زوجته الطبيبة ومعرف في المنطقة باسم الهنداوي والهنداوية .... هؤلاء مثال اقصى في حسن المعاشرة ولطف المعالجة وهما يضعان نفسيهما على ذمة مرضاهم 24 ساعة على 24 ... تأقلما مع الناس والمحيط وصارا علامة من علامة المدينة ..يعالجان اولا في العمومي )ثم اشتغلا لحسابهما فيما يبدو انهما حصلا على الجنسية التونسية) ...لم يبق مريض بالمدينة إلا وقد مر بين ايديهما ..
واجزم ان عدد الفحوصات المجانية للفقراء اكثر من عدد ما قبضوا عليه اجرا )مما تيسر)
وتنقلهما الى بيوت الناس و المساعدة المجانية تشفع لهما . تعلما اللهجة و تاقلما و مثلا نموذجا يحتذى …
بكل وعي ورغم عائق اللغة مستعد للمثول امام طبيب صيني على ان اعرض نفسي لطبيب تونسي … اهلنا في تطاوين ومدنين وحيث ما وجد طبيب اسوي .. انتم محظوظون ولا يجرمنكم اطباء تونس ان تحتقروا طبيبا اسيويا … اجزم لكم ان الصيني لا يرتشي ولا يسلم شهادة طبيبة مقابل 5 لاف…
العار والشنار للطبيب التونسي اللص الحقير