يكسرها ويحملها على ظهره

Photo

حجة التخلص من المؤسسات العمومية هي انها مسيرة بشكل سيء وليس لان المؤسسة العمومية مرفوضا مبدئيا.

من يسيء التصرف في المؤسسة العمومية ؟

انه الموظف التونسي …المستفيد الاول منها وهو الان المتباكي الاول على التفويت فيها يعني يفلسها ويخسرها ويبكي عليها… وينقد الحكومة التي تبيعها …ولا ينقد نفسه فيقول ماذا لو قمت بواجبي كاملا ؟

هل يمكن للحكومة ان تخلق اشخاصا مخلصين يقومون بواجبهم لكي لا تبيع المؤسسات المفلسة …

النقابات التي فتقت مواهب الموظف العمومي في الاحتجاج لا يمكنها الان ان تطلب منه يركح شوية حتى يتم استنهاض الهمم .. الحكومة الجبانة مزروبة على البيع لان اصدقاءها الذين لم تفلح في اخضاعهم للضريبة يريدون هبرتهم من المبيع …

عندنا في عالم الرعاة مثل عن الراعي الذي يغضب من معزاة حرفة )تاكل الاشجار (فيرميها بالعصا فيكسرها لكن لا تهون ان يرميها للذئب فيحملها عند العودة على ظهره لتجبيرها …او اكلها نقول يكسرها ويهزها على ظهره .

الحكومة تكسرنا ولكنها ستحملنا على ظهرها ايضا فهي تحبنا … يا زواحف القطاع العام … الحكومة ستحملنا على ظهرها ..

اطمئنوا ردجحوا كرعيكم …خليها تزحم في الصعدة ..

Commentaires - تعليقات
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات