
يوم جميل بشارع الثورة ....عشوية ثورية ...نظيفة وان كان فيها بعض الفرزوز السياسي القديم… الشباب يفتح طريقه ويتعلم في الميدان …

شعور غامر بالفرح ...الشباب يقود نفسه منظم صريح غير مرتبك الخطو ولا متلعثم العبارة ....متواضع ايضا ومثابر… شباب جديد ...مختلف…
يبدو لي ان جامعة السبعينات والثمانيات الايديولوجية لم تكلسه ولم تجمده في المقولات التمامية
هل رأيت ما كان ام تخيلته .

اعتقد اننا امام جيل جديد مختلف سيقود البلاد في الزمن القادم… هكذا بكل بساطة .
جيل التجاوز والخلق الجديد... جيل قطيعة هادئة وحاسمة مع جيلي المؤدلج (الحابس) في النظرية.
اين نذهب نحن ؟ هل نسلم لهم؟
نعم الواجب والرجولة يقتضي ان نفسح لهم المجال وان لا نأتيهم استاذة نعرف كل شيء ونقول لهم افعلوا كذا ولا تفعلوا كذا .... نحن اساتذة سيئون جدا …

من كان في قلبه ذرة من وطن فليترك هذا الشباب يكتشف نفسه وطريقه نحو المستقبل.
اقول بكثير من التفاؤل :
الثورة صنعت قيادتها للزمن القادم…
الثورة بخير …
الصبر طيب …
خذونا منا يا شباب ..فنحن جيل خائب …بالفصحى والدارجة …
قبلاتي في اثركم ….